يحلم الكثيرون بتحقيق النجاح والوصول إلى أن يكونوا أصحاب مشروعات تبدأ صغيرة ثم تكبر رويداً رويداً حتى يحققوا حلمهم الكبير وتصبح مشروعاتهم مثالا يُحتذى به لمن يرغب أن يصل إلى ما وصلوا إليه، ومن هؤلاء الحالمين دنيا وزوجها فاروق وتشتهر دنيا بالإسكندرية باسم «فيروز» والتي بدأت تحقيق حلمها من مطبخ بيتها أثناء أزمة كورونا حتى أصبحت صاحبة أحد أكبر السوبر ماركت في الإسكندرية وفرعين آخرين لتوزيع المنتجات الغذائية للمطاعم والبيع المباشر للجمهور، فما هي حكايتها؟
البداية من أزمة كورونا
تروى دينا بنت الإسكندرية حكايتها مع حلمها الذي بدأ صغيراً وأصرت على أن يكون هذا الحلم ممزوج بطموح وإصرار على النجاح لها ولزوجها ليصبحا أصحاب مشروع كبير في تجارة المنتجات الغذائية على مستوى محافظة الإسكندرية، بدأت من منزلى وبدون أى رأس مال أثناء أزمة كورونا وتعاونت أنا وزوجى فاروق ونظرا لعدم نزول معظم المواطنين من بيوتهم جاءتنا فكرة تجهيز الوجبات وتوصيلها للمنازل بحيث تكون هذه الوجبات مثل وجبات المطاعم واستطعنا من خلال الأون لاين الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الناس حتى انتهت الأزمة على خير.
ما زال في الحلم بقية
وتضيف دنيا أو فيروز: بعد أزمة كورونا كان معنا مبلغ 8 آلاف جنيه فافتتحنا أول محل لنا وكانت مساحته صغيرة، ولكن مع الشهرة التي حققناها خلال فترة عملنا زاد عدد الزبائن وفي أقل من سنة افتتحنا الفرع الثاني ومنه توسعنا إلى أن حققنا الهدف وأصبحنا نملك أكبر ماركت لتوزيع المنتجات الغذائية، ولأننا نبيع بأقل الأسعار نحقق نجاحا كبيرا والزحام لدينا طول الوقت، وسر نجاحنا هو أننا أنا وزوجى دائما داعمين لبعضنا البعض ونخطط دائماً لأن تصبح الأفضل وما زال في الحلم بقية.
أخبار متعلقة :