الخميس 03/أبريل/2025 - 07:56 م 4/3/2025 7:56:51 PM

أكدت الدكتورة رتيبة النتشة، عضو هيئة العمل الوطني الفلسطيني، أن استهداف مراكز الإيواء أصبح نمطًا ممنهجًا، حيث تم قصف 230 مركزًا منذ بدء العدوان الإسرائيلي، مما يزيد من معاناة النازحين الذين فقدوا منازلهم ويعيشون في ظروف إنسانية كارثية.
وأشارت، خلال مداخلة لاكسترا نيوز، إلى أن هذه الهجمات ليست فقط انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني، ولكنها تمثل أيضًا تعديًا صارخًا على القيم الإنسانية والأخلاقية، مضيفة أن الوضع في قطاع غزة تجاوز مرحلة الأزمة الإنسانية ليصل إلى مستوى "الكارثة الإنسانية"، حيث يعاني السكان من نقص حاد في الغذاء والماء والدواء، ما أدى إلى عودة أمراض منقرضة وانتشار المجاعة.
وأوضحت أن هناك أكثر من 39٫000 طفل يتيم في غزة، و7٫700 طفل حديث الولادة مهددون بالموت بسبب نقص الرعاية الصحية، كما أدى نفاد الطحين والوقود إلى إغلاق جميع المخابز، ما زاد من تفاقم الأزمة الغذائية.
أما على الصعيد العسكري، فقد كشفت النتشة أن إسرائيل تسعى إلى تنفيذ مخطط لتقسيم غزة إلى مناطق معزولة، تمهيدًا لفرض سيطرة أمنية صارمة ودفع السكان نحو الهجرة القسرية، مشيرة إلى أن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول توسيع العمليات البرية تعكس نية الاحتلال في إعادة تشكيل الخريطة الديموغرافية للقطاع عبر تهجير السكان من الشمال إلى الجنوب، وفرض عزلة جغرافية على الفلسطينيين في "سجون مفتوحة"، تمهيدًا لدفعهم إلى خارج القطاع.
وأكدت النتشة أن إسرائيل مستمرة في عرقلة أي جهود دولية لوقف إطلاق النار أو التوصل إلى تسوية، ما يعمّق معاناة السكان ويهدد بمزيد من التصعيد في المرحلة القادمة.