نبغت منذ صغر السن بصوت جذاب وحنجرة ذهبية نادرة، وهبها الله حسن القبول والصوت الحسن في الإنشاد، اكتشفت موهبتها معلمتها داخل مدرستها عندما كانت في الصف الأول الثانوي وقررت أن تخرج تلك الموهبة من الظلمات إلى النور، إنها الطالبة «مريم أحمد السيد» ابنة قرية تل حوين التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية.
وقالت «مريم» أنها منذ صغر سنها وهي تحب الإنشاد الديني وتفضل الاستماع إلى مختلف المنشدين وتردد خلفهم، مشيرة إلى أن مدرسة داخل مدرستها في المرحلة الثانوية هي من اكتشفت تميز صوتها وأصرت على مشاركتها في الإذاعة المدرسية بشكل يومي، كما شجعتها على المشاركة في مختلف الحفلات داخل المدرسة لأنها كانت تشعر بالخجل عند الظهور.
وأضافت «مريم» أن تميز صوتها موهبة وراثية من عائلتها، ومنذ اكتشاف موهبتها وظل والدها وجميع أسرتها يدعمونها بالمشاركة في مختلف الحفلات والإنشاد وسط التجمعات العائلية، حيث كان يثني الجميع على تميز صوتها، لذلك قررت تطوير موهبتها ذاتيا من خلال الاستماع اليومي والتكرار خلف المنشدين دون أن تدرس المقامات.
وتابعت «مريم» صاحبة الـ 17 عاما، أنها تفضل الاستماع إلى المنشدة الزهراء لايق حلمي والمنشد محمد طه منذ صغر سنها، حيث أنهم يساعدونها على ضبط المقامات في الإنشاد، مشيرة إلى أن والدها أكثر المشجعين لها في المشاركة بمختلف الحفلات، ولكنها تنتظر الإنتهاء من الدراسة في الصف الثالث الثانوي ثم تستكمل تطويرها في الإنشاد.
واختتمت «مريم» حديثها قائلة "الحمد لله بطور من موهبتي في الإنشاد الديني بكثرة الإستماع إلى المنشدين المفضلين لي، وبحاول أشارك في الكثير من الحفلات عشان الناس تعرفني أكثر، وحلمي أكون منشدة مشهورة مثل الزهراء لايق اللى بعتبرها القدوة لي".