أفادت وكالة رويترز، اليوم الخميس، بأن الشرطة الأمريكية أعلنت اعتقال المشتبه به في حادثة مقتل موظفين تابعين للسفارة الإسرائيلية في العاصمة واشنطن.
وكانت العاصمة الأمريكية قد شهدت صباح اليوم حادث إطلاق نار وقع خارج المتحف اليهودي، أسفر عن مقتل شخصين. وأكدت السلطات أن الشخصين يعملان في السفارة الإسرائيلية.
مسؤولون إسرائيليون وأمريكيون يدينون هجوم واشنطن
وصف سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة إن حادث إطلاق النار التي وقعت خارج المتحف اليهودي في العاصمة الأمريكية واشنطن بأنه "عمل إرهابي "، مؤكدًا أن الهجوم أسفر عن إصابة موظفين من السفارة الإسرائيلية.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي إنه على اتصال مستمر بالسلطات الأمريكية لمتابعة التحقيقات بشأن الهجوم الذي استهدف موظفينا في واشنطن، مشددًا على أهمية التنسيق الأمني والدبلوماسي بين الجانبين.
وصرح وزير الخارجية الأمريكي قائلاً: "سنلاحق المسؤولين عن إطلاق النار وسنقدمهم للعدالة. لن نسمح بمثل هذه الاعتداءات على أراضينا وضمن حدود بعثاتنا الدبلوماسية".
كما أعلن السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة أنه أجرى اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقب الحادث.
مارس الماضي.. مقتل شخصين وإصابة 4 جراء إطلاق نار في واشنطن
في مارس الماضي، قُتل شخصان وأُصيب أربعة آخرون بجروح في إطلاق نار وقع في وقت مبكر من صباح السبت، خلال حفلة منزلية بمدينة تاكوما في ولاية واشنطن، بحسب ما أعلنت السلطات المحلية.
وذكر قسم شرطة مقاطعة بيرس في بيان عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أنه تم اعتقال فتى قاصر على صلة بالحادث، دون أن يتم الكشف عن عمره أو مزيد من التفاصيل بشأن دوافع إطلاق النار.
تلقت الشرطة بلاغات تفيد بوجود ما بين 30 إلى 40 شابًا يركضون ويصرخون خارج أحد المنازل، حيث أشار عدد من المتصلين إلى وقوع شجار في الشارع.
وقبل أن تصل الدوريات إلى موقع الحادث، سُمع صوت إطلاق نار، بينما كان الحاضرون يفرون بسرعة من المكان، والمركبات تغادر المنطقة في حالة من الهلع.
وجاء في بيان الشرطة: "شهد الحي حالة من الفوضى، وكانت السيارات عالقة في الشوارع، وسط مشهد يعمّه الاضطراب الكامل".
وعند وصول الضباط، حاولوا إنعاش أحد المصابين في موقع الحادث، لكنه توفي متأثرًا بجروحه. في الوقت ذاته، نقل خمسة آخرون أنفسهم إلى المستشفيات. وأكدت الشرطة لاحقًا أن أحد المصابين توفي لاحقًا، بينما لا تزال إصابات الأربعة الآخرين خطيرة، إلا أنهم متوقعون للبقاء على قيد الحياة.
وبحسب السلطات، تراوحت أعمار الضحايا بين 16 و21 عامًا.