رغم تأكيدِ وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجّار إجراء الإنتخابات البلدية في موعدها المقرر خلال شهر أيار المُقبل، إلا أنه ثمة حديث خفي عن وجود طرحٍ غير مبتوت به لتأجيل الاستحقاق لغاية شهر أيلول المقبل.
وفي حال تم البحث بهذا الطرح الذي لم يتم حسمهُ أو الأخذ به، فإنّ التأجيل سيكونُ تقنياً لا أكثر ريثما تكون الإستعدادات قد تمّت واللوائح تحضّرت، لاسيما أنّ الكثير من المناطق لم تشهد حتى الآن على "حماوة انتخابية" إطلاقاً.
وقال مصدر نيابي إن الانتخابات قد تتأجل من جديد، بسبب الدمار الكبير في المناطق الجنوبية.
ولفت المصدر إلى أن "الثنائي الشيعي" كان يعارض إجراء الانتخابات البلدية في ظل الحرب، وهناك ترقب لموقف جديد منه، لمعرفة ما اذا كان مستعدا للاستحقاق أم أنه يتمنى تأجيله من جديد ريثما يتم إعمار البلدات المدمرة.
وأشار المصدر النيابي إلى أن اعتماد "الميغاسنتر" قد يسهل على المواطنين الجنوبيين عملية الاقتراع.
في المقابل، افاد مصدر مطلع ان نقاشا يدور في أروقة قيادتي حركة "أمل" و"حزب الله" محوره المطالبة باستثناء 37 بلدة في المنطقة الحدودية من الانتخابات البلدية والإبقاء على مجالسها الحالية باعتبار أن ناخبيها ليسوا في وضع يمكنهم من المشاركة في هذه العملية، وفق ما يقول المصدر.
Advertisement
وقال مصدر نيابي إن الانتخابات قد تتأجل من جديد، بسبب الدمار الكبير في المناطق الجنوبية.
ولفت المصدر إلى أن "الثنائي الشيعي" كان يعارض إجراء الانتخابات البلدية في ظل الحرب، وهناك ترقب لموقف جديد منه، لمعرفة ما اذا كان مستعدا للاستحقاق أم أنه يتمنى تأجيله من جديد ريثما يتم إعمار البلدات المدمرة.
وأشار المصدر النيابي إلى أن اعتماد "الميغاسنتر" قد يسهل على المواطنين الجنوبيين عملية الاقتراع.
في المقابل، افاد مصدر مطلع ان نقاشا يدور في أروقة قيادتي حركة "أمل" و"حزب الله" محوره المطالبة باستثناء 37 بلدة في المنطقة الحدودية من الانتخابات البلدية والإبقاء على مجالسها الحالية باعتبار أن ناخبيها ليسوا في وضع يمكنهم من المشاركة في هذه العملية، وفق ما يقول المصدر.