في ظل اقتراب موعد جلسة انتخاب رئيس جديد للجمهورية في 9 كانون الثاني، وبالتوازي مع المشاورات والاهتمامات الغربية والعربية بهذا الاستحقاق، يبزر الكثير من المرشحين الجديين وغير الجديين لهذا المنصب.
Advertisement
وتؤكد مصادر مطلعة ان اللافت هو ثقة اكثر من مرشح بفكرة فوزه بالمعركة الرئاسية، اذ يعبر هؤلاء المرشحين عن ثقتهم بأن الامور "صارت على نهاياتها وان الرئاسة محسومة".
وتعتقد المصادر ان معظم من يتحدثون بثقة عن وصولهم الى قصر بعبدا، تبدو حظوظهم معدومة وهذا دليل واضح على حجم الوهم الذي تعيشه بعض الشخصيات السياسية في لبنان.
0 تعليق