هذا ما ينتظر لبنان بسبب "سلاح الحزب".. تقريرٌ أميركي يحسم - خليج نيوز

نشرت مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات الأميركيّة (FDD) تقريراً جديداً قالت فيه إنَّ "التظاهر بنزع سلاح في لبنان لن يُجدي نفعاً"، منتقدة أداء المسؤولين اللبنانيين تجاه مسألة السلاح وتطبيق آلية وقف إطلاق النار مع إسرائيل.

Advertisement

 

وفي التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24"، زعمت المؤسسة أنّ "لبنان يتراجع عن وقف إطلاق النار وآلية تطبيق القرار 1701 التي وقّعها في تشرين الثاني، والتي تعهّد فيها بنزع سلاح حزب الله، وفي المقابل استعادة الأراضي من إسرائيل".

 

التقرير نفسه اتهم "المسؤولين اللبنانيين بطرح معلومات غير دقيقة أبرزها الكلام الذي يصف التصعيد العسكري القائم في لبنان بالعدوان الإسرائيلي بينما يظنون أن العالم واللبنانيين نسوا أن حزب الله هو من بدأ هذه الحرب على إسرائيل من دون سابق إنذار في 8 تشرين الأول 2023".

 

وادّعت المؤسسة في تقريرها أن "كل عمل إسرائيلي ضد لبنان يُعتبر رداً للدفاع عن النفس"، مشيرة إلى أن لبنان هو من بدأ الهجوم على إسرائيل، وأضافت: "لقد وعد لبنان بنزع سلاح حزب الله، وبعد ذلك استعادة أراضيه. منذ ذلك الحين، غيّرت بيروت ترتيب الأمور ونكثت بوعودها. والآن، يقول المسؤولون اللبنانيون إن الهجمات العنيفة من لبنان على إسرائيل هي نتيجة استمرار وجود إسرائيل على الأراضي اللبنانية، وإن على إسرائيل الانسحاب والتوقف عن مراقبة حزب الله، وعندها فقط، سينزع لبنان سلاح التنظيم الموالي لإيران".

 

واعتبر التقرير أنَّ لبنان الرسمي لم يجمع بعدُ كلمتين "حزب الله" و "نزع السلاح" في جملة واحدة، وقال: "كان من المُقرر خلال اتفاق وقف إطلاق النار أن يتم نزع سلاح حزب الله خلال 60 يوماً من توقيع الاتفاق في 27 تشرين الثاني. أما اليوم، فما يبدو هو أنَّ حل وجود الحزب أكثر بعداً من أي وقت مضى".

 

 

ورأى التقرير أن  "حزب الله بقي مُسيطراً على الحرب والسلم"، وأردف: "الحرب بين حزب الله وإسرائيل رفعت لبنان إلى قمة أولويات أميركا. منذ ذلك الحين، بذلت واشنطن قصارى جهدها لمنح اللبنانيين فرصة نزع سلاح حزب الله واستعادة سيادة دولتهم. لكن إذا استمر لبنان في انتهاج سياسة التلاعب بدلاً من فرضها، فستفقد واشنطن اهتمامها وستترك إسرائيل تواصل ما كانت عازمة عليه وهو إحراق حزب الله".

 

وختم زاعماً: "سيُضيّع لبنان فرصةً أخرى للخروج من نفق حزب الله. وكما يُقال، تستطيع واشنطن جرّ الحصان اللبناني إلى النهر، لكنها لا تستطيع إرغامه على الشرب. سيتعين على لبنان أن يشرب وحده وعليه أن يعمل على نزع سلاح حزب الله. إذا كان عون وسلام يخشيان الحرب مع الحزب، فعليهما الاستعداد لاستئناف حربٍ أشدّ رعبًا مع إسرائيل، وعزلةٍ طويلة الأمد، وفقرٍ، وعيشٍ فوق الأنقاض".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تحذيرات "حزب الله" جدية - خليج نيوز
التالى موقع أميركيّ: هكذا يجب أنّ يتعامل لبنان مع الولايات المتّحدة في عهد جوزاف عون - خليج نيوز