اورتاغوس بدأت "لقاءاتها الرئاسية".. واشنطن متمسكة بشروطها وميقاتي يشيد بموقف عون - خليج نيوز

بدأت الموفدة الأميركيّة مورغان أورتاغوس لقاءاتها مع  المسؤولين اللبنانيّين باجتماع مع رئيس الجمهوريّة جوزاف عون، على ان تلتقي بعد ذلك رئيس  مجلس النوّاب نبيه برّي، ورئيس الحكومة نواف سلام.

Advertisement

وتأتي الزيارةٍ  في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي على لبنان والذي طال في الأيام الماضية الضاحية الجنوبية فضلا عن استمرار إسرائيل لانتهاكاتها بشن غارات على قرى الجنوب.
 وفيما سيؤكد الرؤساء الثلاثة ضرورة الانسحاب الإسرائيلي وإلزام إسرائيل تطبيق القرار 1701،  وتسهيل عملية اعادة الاعمار، فإن مصادر مطلعة على الأجواء الأميركية تشير إلى أن اورتاغوس ستعيد تأكيد الموقف الأميركي بضرورة تشكيل لجان سياسية لحل الصراع بين لبنان وإسرائيل وعدم اقتصار الأمر على اللجان العسكرية، إلا أن مصادر سياسية لبنانية تؤكد ان لبنان يرفض هذا الطرح  ويتمسك بالمفاوضات التقنية كالتي حصلت خلال البحث في ملف الحدود البحرية. 
وابدى الرئيس نجيب ميقاتي حذره مما ستحمله مبعوثة الرئيس الأميركي مورغان اورتاغوس إلى المسؤولين اللبنانيين إلا انه نوه واشاد بتعاطي رئيس الجمهورية العماد جوزف عون مع كل المسائل التي تعترض الساحة اللبنانية
وقال في تصريح "اعرف الرئيس عون منذ أن عُين قائدا للجيش وتربطني علاقة طيبة جدا به وهو وطني وصادق ومقدام لا يستغل السلطة للتحكم بل لتعزيز اركان الدولة.
واشاد ميقاتي بموقف عون الجريء الذي صرح به من باريس حين نفى علاقة "حزب الله" بإطلاق صواريخ على إسرائيل. 
وانتقد  من اخذ على الرئيس عون كلامه هذا وسأل " غريب أمرهم.. هل تريدونه أن يكذب ويقول الفاعل حزب الله؟!".
ولدى سؤال الرئيس ميقاتي عما كان على الرئيس سلام ان يفعل إزاء اعتراضه على تعيين كريم سعيد حاكما لمصرف لبنان، خصوصا ان هناك من كان ينتظر انسحاب سلام من الجلسة وبالتالي “فرط” انعقادها ،أجاب أن مثل هذه الخطوة ستسبب أزمة نحن في غنى لكن كان بإمكانه ألا يدرج بند التعيين هذا على جدول الأعمال كونه وحده الذي يضع هذا الجدول.
ولفت الى أن القضية لم تأخذ منحى طائفياً ،معنية به الطائفة السنية ،كون الرئيس عون كان قبل ايام في إفطار دار الفتوى وقلده المفتي الشيخ عبد اللطيف دريان أعلى وسام من الدار الأمر الذي لم نشهده مع أي رئيس جمهورية من قبل.
وفي صدد تعداده مزايا الرئيس عون وعدم استغلاله السلطة ذكّر بأنه سهّل امر تشكيل الحكومة خصوصا بما يتعلق بالحقائب الخاصة بالطائفة المارونية ،والتي يكون فيها لرئيس الجمهورية الكلمة الفصل، فوافق على تعيين يوسف رجي، المحسوب على “القوات”، وزيرا للخارجية حتى يُعجل في ولادة الحكومة.
حكوميا، درس مجلس الوزراء مشروع القانون المتعلق بإصلاح الوضع المصرفيّ في لبنان وإعادة تنظيم وضع المصارف، مناقشاً الفلسفة والحاجة الضرورية وراء إقرار مثل هذا القانون.
وأوضح وزير الإعلام بول مرقص أنّ لهذا المشروع أهمية خاصة كونه يوفّر إطاراً قانونياً وتنظيمياً لمواجهة الأزمات الاقتصادية والمالية والمصرفية. وتزداد أهمية هذا القانون في ضوء الأزمة الحاضرة لجهة الحفاظ على حقوق المودعين. وممّا لا شك فيه أن النمو الاقتصادي وإعادة الانتظام المالي يحتاجان إلى نظام مصرفي متعافٍ. 
وتقرر عقد جلسة لمجلس الوزراء يوم الثلاثاء المقبل لمتابعة مناقشة مشروع القانون. 
الى ذلك تمت في مصرف لبنان عملية التسليم والتسلم بين حاكم مصرف لبنان بالانابة وسيم المنصوري وحاكم مصرف لبنان كريم سعيد وفيما قدم منصوري جردة حول ما تم انجازه خلال توليه الحاكمية شدد سعيد على ان الودائع محمية ويجب العمل على سدادها من خلال تحمل المصارف ومصرف لبنان والدولة المسؤولية في هذا المجال مع وجوب إنقاذ صغار المودعين أولا.
وعقد قائد الجيش العماد رودولف هيكل، اجتماعًا مع المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله، والمدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير، والمدير العام لأمن الدولة اللواء إدغار لاوندس.
تناول البحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين جميع المؤسسات الأمنية، لحفظ الأمن والاستقرار في لبنان

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق هذا ما تشجّع عليه المملكة السعودية في لبنان - خليج نيوز
التالى هكذا تمّ فكّ إضراب المدارس.. ماذا لو تخلت الوزيرة عن وعودها؟ - خليج نيوز