Advertisement
ويقولُ التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" إنه منذ وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، لا يزالُ سكان مستوطنة المطلة الذين عادوا إلى منازلهم إلى جانب أولئك الذين تمّ إجلاؤهم، يواجهون الصواريخ القادمة من لبنان، الإنذارات والشعور المُستمر بانعدام الأمن، وأضاف: "يُعاني الكثير من السكان هناك من القلق والخوف بسبب الوضع المُتوتر في لبنان. بالأمس فقط، في الساعات الأولى من الصباح، انطلق إنذارٌ كاذب في المستوطنة الشمالية، وفي شهر آذار، انطلق إنذاران إضافيان في المنطقة. وبالنسبة للسكان، فإن التحذيرات المتكررة هي بمثابة تذكير بالواقع المعقد".
أوسنات آسور هي أمّ لـ3 أطفال عاشت في المطلة لمدة 29 عاماً، لكن منذ اندلاع الحرب في 7 تشرين الأول 2023، واجهت السيدة صعوبة في العودة إلى المُستوطنة المُحاذية للحدود مع لبنان.
في حديثها، تقول آسور: "لقد تخلّى الجيش والحكومة عن المطلة. إنهم يحاولون تبييض ما يحدث في لبنان والاضطرابات التي يعيشها السكان".
وتُضيف: "لا أعتقد أن هذه إنذارات كاذبة. أعتقد أنه من الملائم جداً للجيش، وبالتأكيد للحكومة، تبييض الأحداث التي يشهدها لبنان، علماً أن هناك اضطرابات".
تلفت آسور إلى أنها لا تشعر بالأمان على الإطلاق للعودة إلى المطلة، وقالت: "لا أثق بالجيش والحكومة ولا أرغب في أن أكون حقل تجاربٍ لأحدٍ في البلاد. لقد أحببتُ المطلة. ربّينا ثلاثة أطفال بحبٍّ وتقديرٍ للمستوطنة. اليوم، لا يوجد أمانٌ قاطع".
تشرح أوسنات أنها رغم حبها للمستوطنة، لا تنوي العودة، وتُردف: "من يضمن عدم تسلل أي لاجئ إلى المطلة؟ رأينا أنه لا يمكننا الاعتماد على الجيش، وإذا ذبحونا، فماذا سيقولون؟".
وأكمل: "لا يهم الإنذارات الكاذبة، فالأمر يتجاوز ذلك بكثير. المهم هو أننا مضطرون لمواصلة مواجهة نزوات التنظيمات المسلحة، ولا نشعر أن أحدا ًيُعوّل علينا.. مهما تحدثنا ومهما حاولنا، نشعر بالتخلي عنا".
أخبار متعلقة :