‎ أورتاغوس عائدة "برسالة مزدوجة" ولبنان سيشدد على انهاء الاحتلال والخروقات اولا - خليج نيوز

تزداد المخاوف من "الإنذار الخطير" كما وصفه رئيس الجمهورية العماد جوزف عون الذي جسّده "هجوم الفجر" الجوي الذي نفذه العدو الاسرائيلي  أمس في الضاحية الجنوبية لبيروت في ثاني اعتداء من نوعه بعد سريان "اتفاق وقف الأعمال العدائية" في تشرين الثاني الماضي. 

Advertisement

وفيما يترقب لبنان ما ستفضي إليه مهمة نائبة المبعوث الأميركي إلى المنطقة مورغان أورتاغوس لدى عودتها قريباً إلى التحرك بين لبنان وإسرائيل سعياً إلى إطلاق مسار تفاوضي بينهما، يبدو واضحاً أن ثمة إطلاقاً أميركياً كاملاً ليد إسرائيل ضد "حزب الله" بدليل التبرير الأميركي الدائم للضربات الإسرائيلية في لبنان.
وكشف مصدر ديبلوماسي عن "رسالة مزدوجة تحملها أورتاغوس، في زيارتها المرتقبة خلال أيام إلى بيروت، حيث ستشدد على ممارسة أقصى الضغوط لنزع سلاح "حزب الله"، والإسراع في تشكيل لجان تقنية وسياسية للتفاوض مع إسرائيل من أجل انسحابها من النقاط الخمس التي تحتفظ بها في جنوب لبنان، اضافة الى وضع ترتيبات سياسية لترسيم الحدود المتنازع عليها بين بيروت وتلّ أبيب، ورسم معالم المرحلة المقبلة بينهما".
في المقابل، يتمسك لبنان بموقفه بالمطالبة بالضغط على اسرائيل للانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة وخصوصاً التلال الخمس التي تتمركز فيها القوات الإسرائيلية جنوب لبنان .كما يطالب لبنان بوقف الخروقات الإسرائيلية والاعتداءات والغارات على الجنوب وكل الأراضي اللبنانية، وإفساح المجال أمام الجيش والدولة لتطبيق القرار 1701، والانطلاق في عملية الترسيم البرية وإنهاء الملفات الحدودية الخلافية بين لبنان وإسرائيل وإنهاء كل الملفات العالقة بين لبنان وإسرائيل وعلى رأسها قضية الأسرى والمعتقلين.
ووفق المعطيات المتوافرة، فان الاتصالات الرسمية مع الجانب الاميركي على مدى اليومين الماضيين لم توصل إلى قرار حاسم من واشنطن بالضغط على إسرائيل لوقف القصف، في حين وعد الأميركيون فقط لبنان بفعل كل ما بوسعهم لتخفيف حدة التوتر.
وبحسب المعنيين، ثمة خشية من ان تكون تل أبيب قد أسقطت معادلة تحييد الضاحية الجنوبية لبيروت التي كانت معتمَدة منذ سريان وقف إطلاق النار ،ما يؤشر إلى احتمال الدخول في منحى تصعيدي جديد لا يزال غير واضح كيف سيتعامل معه لبنان الرسمي و"حزب الله"، تحديدا.
وكان الرئيس عون دان الغارة الاسرائيلية على الضاحية الجنوبية امس، واعتبر "أن هذا الاعتداء على محيط بيروت، للمرة الثانية منذ اتفاق 26 تشرين الثاني الماضي، يشكل إنذاراً خطيراً حول النيات المبيتة ضد لبنان، خصوصاً في توقيته الذي جاء عقب التوقيع في جدة على اتفاق لضبط الحدود اللبنانية- السورية، برعاية مشكورة ومثمنة من قبل المملكة السعودية . كما أتى بعد زيارتنا باريس والتطابق الكامل الذي شهدته، في وجهات النظر مع الرئيس ماكرون". 
وقال: "إن التمادي الإسرائيلي في عدوانيته يقتضي منا المزيد من الجهد لمخاطبة أصدقاء لبنان في العالم، وحشدهم دعماً لحقنا في سيادة كاملة على أرضنا، ومنع أي انتهاك لها من الخارج، أو من مدسوسين في الداخل، يقدمون ذريعة إضافية للعدوان كما يقتضي مزيداً من الوحدة الداخلية".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق امتحانات البريفية.. انقسامات واعتراضات - خليج نيوز
التالى الاولوية: خرق النواب الشيعة - خليج نيوز